الله غايتنا

والرسول قدوتنا

والجهاد سبيلنا

والموت فى سبيل الله أسمى امانينا


الأزمة الإقتصادية العالمية , وبشائر سقوط الحضارة الغربية

أكتوبر 17th, 2008 كتبها salah shnan70 نشر في , مقالات

الأزمة الإقتصادية العالمية ,  وبشائر سقوط الحضارة الغربية

بقلم :- صلاح سويلم شنان*

كان حلما لذيذا وساذجا راود المفكر اليابانى الاصل الامريكى الجنسية حينما كتب كتابه الشهير نهاية التاريخ

0

وكان كتابه ذلك فكرة مقال طورها الى نظرية, وانتجها فى كتاب أحدث ضجة هائلة وقت صدوره ,

وكانت هذه النظرية التى تبناها تتلخص فى :-سيادة الديمقراطية الغربية وهيمنتها على كل الايديولوجيات .

وأراد الله تعالى له ولكل الحالمين مثله والذين يعيشون داخل أوهامهم المبنية على السراب ,

ان يستفيقوا من أحلامهم مبكرا , وأن يروا بداية سقوط الحضارة الغربية رأى العين ,وبما لايدع مجالا للشك

أنها ليست هى الايديولوجية التى ستسود وينتهى عندها   التاريخ كما كانوا يحلمون، أو يتوقف العقل البشرى عن التفكير. 

ومبشرات سقوط الحضارة الغربية قد تبدت منذ زمن بعيد ومنذ فترة كبيرة ،لكنها لم تكن واضحة وضوح اليوم إلا لأولى الالباب ،واصحاب البصائر النافذة ، الذين يفهمون ويستوعبون أسباب نهوض الامم , وأسباب سقوطها وأسباب قوتها واسباب ضعفها .

بل ومنذ فترة كبيرة وفكرة موت الغرب واحتضاره تسيطر على عقول الكثير من مفكريهم ,وأولى النهى منهم .

فقد كتب من قبل كاتب منهم ,ومن أشهرهم , وهو باتريك بوكانن – الذي كان مستشاراً لثلاثة رؤساء أميركيين و كان ايضا مرشحا لرئاسة الجمهورية في الولايات المتحدة سنوات 1992 و 1996—ومن هنا تأتى اهمية الكتاب –

- في كتابه «موت الغرب» The Death Of the West   مايشير الى ان الغرب يتجه وبقوة نحو الموت والنهاية من خلال مؤشرات منها :- انخفاض معدلات المواليد ،وذوبان العائلة واندثارها كوحدة اجتماعية، وعزوف النساء عن الحياة الطبيعية التقليدية مثل الزواج وانجاب الاطفال ورعايتهم،
وعزوف الشباب عن مؤسسة الزواج، وشيوع الجنس واللواط والحماية القانونية لهذه النزعات غير السوية، يقابل هذا نمو المجتمعات في العالم الثالث وخاصة الاسلامي حجما وكيانا ،وهجرة العرب والمسلمين الى ديار الغرب وتشكيلهم كينونة ثقافية مغايرة للكينونة الغربية ومتحديه لها  ’ وغشيان العرب والمسلمين في ديار الغرب لمجالات الاعلام والسياسة والنقابات وممارسة دورهم بروح رسالية خاصة بعد سبتمبر اليفن.
وهى مؤشرات وبدايات حقيقية لموت الغرب انطق الله بها لسان واحد منهم ومن كبرائهم .

وهذه كلها أمور يفهمها العقل المسلم ويستوعبها جيدا،

 فقديما قال جعفر بن أبى طالب – رضى الله عنه –

حينما التقى الجيش المسلم مع الجش الرومى  بيتا من الشعر دل على وعى العقل المسلم بالعوامل التى تؤدى الى انهيار الامم وسقوطها وتعجيل السقوط   قال فيه :-

  

طيبة وبارد شرابها

والروم روم قد

المزيد


الشيخ /ماهر عقل يعلمنا حيا وميتا

أبريل 10th, 2008 كتبها salah shnan70 نشر في , مقالات

بقلم :-صلاح سويلم شنان

إثر  حادث أليم لقي ربه فضيلة الشيخ /ماهر عقل  المربى الفاضل والعالم الرباني والمجاهد في سبيل الله بكلمته وبكل ما يملك،

وقد شيعه آلاف الإخوان المسلمين في موقف مهيب ومعبر عن صدق هذه الدعوة وصدق حملتها وعلمائها ودعاتهم من أمثال فضيلة الشيخ الرباني رحمه الله تعالى ،

وأثناء السير والمشاركة في جنازة الشيخ رحمه الله تذكرت قولا مشهورا للإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله تعالى- في رده على المبتدعة القائلين بخلق القرآن الكريم حيث قال رحمه الله (بيننا وبينهم الجنائز ) .

فشهد جنازته –رحمه الله – أكثر من مليون شخص – وحينما مات المبتدع  ابن دؤاد   ولم يصل على ابن أبي دؤاد إلى أربعة نفر فحسب.

نعم مقولة صدق قالها عالم رباني كانت مترجمة ترجمة حقيقة في جنازة شيخنا وعالمنا رحمه الله تعالى.

ففي وقت قليل بمجرد أن علم الناس بوفاة الشيخ رحمه الله تعالى، إذا بالوفود تتوالى من كل أنحاء البلاد، لتشهد جنازة هذا العالم الرباني ،

وتلقى نظرتها الأخيرة على رجل طالما صدح بالحق، وصدع به وعاش له وبه،

كثير ممن شاركوا في جنازة الشيخ لم يلتقوا به ،ولم يتعرفوا عليه عن قرب،  ولكنهم التقوا به عن طريق علمه وجهاده،  وشاهدوا صولاته وجولاته في مجلس الشعب، وكيف كان بحق فارسا للكلمة ،

وكيف كان يقف كالطود الشامخ في مواجهة الباطل والمفسدين ومدافعا عن الحق .

 

وكان السؤال الملح أثناء السير في جنازة شيخنا -رحمه الله-  ما السر في تجمع هؤلاء ؟  كيف تجمعوا بهذه السرعة ؟ومن الذي جمعهم ؟ وما الذي جمعهم ؟

كانت الإجابة كبيرة على هذا السؤال .

فالذي جمع هذه الحشود هو الله تعالى (لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم )

وجاءت هذه الحشود لتكون السنة الحق التي تشهد للشيخ انه عاش مجاهدا ومات ومجاهدا .

عن الحسن : قال ) مرت جنازة برسول الله صلى الله عليه وسلم فأثني عليها بخير حتى تتابعت الألسن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت قال ومرت به جنازة فأثني عليها بشر حتى تتابعت الألسن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله قلت في الجنازة الأولى حيث أثني عليها خيرا وجبت وقلت في الثانية كذلك فقال : هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم شرا فوجبت له النار إنكم شهود الله في الأرض مرتين أو ثلاثا (

فجاء الشهود من كل حدب وصوب ،جاء حملة كتاب الله تعالى أهل القران  الذين هم أهل الله وخاصته،  جاء العلماء العاملون  والربانيون ،  جاء قادة الإصلاح في هذه الأمة،  وجاء شبابها الطاهر النقي  ليشهدوا جميعا  لشيخنا رحمه الله تعالى ، ويثنوا عليه بالخير فتجب له الجنة بإذن الله تعالى وبرحمته سبحانه وتعالى.

 جاءت الشهود لترث المهمة ،وتتسلم الراية ممن حملها ،وسار بها وجاب بها البلاد طولها وعرضها

في مصر وأمريكا  وكثير من بلاد العالم.

حمل راية الدعوة ولم يفرط فيها يوما من الأيام، حتى جاءت هذه الشهود لتتسلمها بحقها ، وكما قال الله تعالى (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )

وهذه هي دعوتنا  وما ميزها الله من خصائص ، إذا ذهب منها ماهر قام بعده ألف ماهر يرثون المهمة ،

ويرثون العلم والأخلاق الفاضلة ويمضون في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم.

 

جاءت هذه الشهود لتكون لطمة فى وجه كل ظالم أو مستبد يريد أن يفض الناس عن الرسالة الحق، وعن منهج الله تعالى الذي ارتضاه الله لنا ،


المزيد


حصار غزة بين المحنة والمنحة

يناير 27th, 2008 كتبها salah shnan70 نشر في , مقالات

حصار غزة بين المحنة والمنحة

بقلم :- صلاح سويلم شنان

 

برغم الألم الذي يعتصر القلوب، والحزن الذي يملؤها بسبب ما يحدث لأحبابنا في غزة من حصار ظالم وجبان من قبل أعداء الإنسانية  من الصهاينة والأمريكان .

يفرض هذا الحصار على إخواننا في غزة بسبب اختيارهم لمشروع الممانعة والمقاومة، وانحيازهم للمشروع الإسلامي الذي يحقق العزة والكرامة لهذه الأمة، ويسترد كل الحقوق المسلوبة والمغتصبة من قبل أعداء الأمة على اختلاف مشاربهم .

اختار الشعب الفلسطيني في غزة - بحريته وإرادته - حركة المقاومة الإسلامية حماس ، لأنها تمثل هذا المشروع .

ولأنها برهنت على صدق تبنيها لهذا المشروع بتقديمها للشهداء، وتضحيتها العجيبة، وصمودها المذهل في وجه العدو الصهيوني الغاشم ،ومقاومتها الباسلة والتي أذهلت أعداء الله تعالى.

ولهذا انحاز إليها الشعب وأيدها دون سواها من حركات ومنظمات باعت القضية الفلسطينية ،وفرطت في الحقوق الثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني ،واختارت مشروع الاستسلام والتنازل عن كل الحقوق، مقابل سحق المقاومة وكل من يساندها .

نعم  انحاز الشعب الفلسطيني إلى مشروع المقاومة والممانعة،

فكان لابد أن يعاقب حتى لا يعود إلى مثلها أبدا، ويرضى بالذل والهوان ويتنازل عن حقوقه وثوابته التي ضحى من أجلها منذ مئات السنين .

فرض هذا الحصار من قبل الصهاينة والأمريكان وكل أعداء الأمة وكل من يريد أن يركعها ويخضعها ويذلها،

ولو أن الحصار فرض فقط من هؤلاء لكان الأمر هينا ،ولكن أيضا استجاب للسادة الصهاينة والأمريكان –سادة الأذلاء والنذلاء والخونة والعملاء — كل عميل وخائن ، فكان الحصار عالميا  يمارسه العالم كله بقيادة أمريكا والصهاينة،

واشتد الحصار على الأحبة في غزة وبلغ الظلم مداه،

ولم يتحرك المجتمع الدولي، ولا العربي ولا الإسلامي ، مات الضمير، وماتت القلوب ،ونظروا بعين جامدة وقلب قاسى إلى الضحية وهى تذبح أمام أعينهم ولم يتحرك ساكن ،

حتى الدول العربية والإسلامية لم تتحرك فيها النخوة وتنصر أبنائها في غزة ،

 

ورغم هذه الشدة وهذا الكرب وجدنا من الأحبة في غزة عجبا ،

وجدنا صبرا عجيبا في مواجهة المحن، وثباتا على الحق ، وتضحية بالنفس والنفيس والمال والولد، واحتساب كل هذا عند الله تعالى - الذي لا يضيع اجر الصابرين المحتسبين،  ولا يتخلى أبدا عن أولياءه  ولا يتركهم وحدهم في مواجهة أعداءه ،

فإذا بالحصار الظالم والجبان والذي كانت ومازالت له آثاره المدمرة والسيئة  يجنى من خلفه الفلسطينيون الفوائد.

وهذه الفوائد ليست قاصرة على الأحبة في غزة وحدها ولكن أيضا استفادة الأمة

وإليكم يعض فوائد الحصار :-

 

- إيقاظ الأمة

حاول أعداء الأمة منذ زمن بعيد أن يبعدوا أبناء الأمة عن همومها وآلامها وقضاياها الكبرى ،

لكنهم بفضل الله لم ولن يفلحوا أبدا بفضل الله تعالى أولا

ثم بمثل هذه الأحداث (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )

(ومكروا مكرا ومكرنا مكرا فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين )

لاحظنا هذا من خلال المظاهرات والوقفات التي نددت بهذا الحصار، وخرجت تعبر عن غضبها وألمها وعدم رضاها عما يحدث لإخوانهم في غزة، وتعاطفهم معهم، ومنددة أيضا بموقف الحكام المخزي ووقوفهم مكتوفي الأيدي إزاء ما يحدث لأهلنا في غزة  ،وهم في نفس الوقت يمدون كل جسور الحب والمودة إلى العدو الذي يمارس هذا الحصار الظالم،

 مظاهرات ومسيرات اجتاحت العالم الإسلا

المزيد


سنفرح بالعيد رغم الجرح والألم

ديسمبر 19th, 2007 كتبها salah shnan70 نشر في , مقالات

بقلم :-صــــــــــلاح شنــــــــــــان
حينما يأتي العيد كل عام نحاول جاهدين أن نرسم البسمة على شفاهنا, وندخل الفرحة إلى قلوبنا ,ونسعد لحظات من حياتنا .
ربما يستطيع البعض أن يتغلب على نفسه فيفرحها ويسعدها , والبعض الآخر لا يستطيع أن ينسى نفسه أحزانها وأتراحها حتى في أيام العيد .
وحينما اقبل العيد في هذا العام, حاولت جاهدا أن أجد جوابا لسؤالي الذي اسأل به نفسي كثيرا
(هل يمكن لي أن اجمع بين الفرح والحزن في وقت واحد ؟)
هذا السؤال طرحته على البعض لعلني أجد إجابة شافية تريح نفسي من عنائها ,
فلم أجد الإجابة الشافية,
وخاصة أنني في يوم العيد يجب أن افرح, وهل شرع العيد في الإسلام إلا للفرح ؟
حاولت أن أجيب نفسي بطريقتي الخاصة, وأظن أنها هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تقنعني وتقنع أيضا الآخرين .
كانت الإجابة عن سؤالي هذا الصعب من خلال البحث في حياة أعظم الخلق رسول الله (صلى الله عليه وسلم )- قدوتنا وإمامنا ومعلمنا-.
فحينما قلبت بعض صفحات حياته (صلى الله عليه وسلم ), وجدت ما اراحنى ,
فبرغم أن رسول الله وصحبه الكرام رضوان الله عليهم قد اخرجوا من ديارهم وأموالهم وأبنائهم,
وبرغم بعدهم عن بلدهم مكة-  أحب البلاد إلى قلوبهم والى قلب رسول الله (صلى الله عليه وسلم )- , واشتياقهم الشديد لها ,
برغم كل هذه الآلام التي كانت في قلوبهم, وجدت الفرحة طريقها إلى هذه القلوب الكبيرة, فاحتفلوا بالعيد وابتهجوا ,
فصلى رسول الله( صلى الله عليه وسلم )العيد في المدينة هو وأصحابه في العام الثاني من الهجرة, وشهد صلاة العيد مع الرجال الأطفال والنساء, لتعم الفرحة الجميع ,وكانت الفرحة تغمر كل بيت من بيوت المدينة ,
 
وخير البيوت بيت النبى (صلى الله عليه وسلم )
فتحدثنا عن ذلك عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فتقول: دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بُعاث فاضطجع على الفراش وحوَّل وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مزمارة الشيطان عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "دعهما " فلما غفل غمزتهما فخرجتاوكان ذلك فى يوم عيد  
 وكانت أيض

المزيد


حقوق الأغلبية في البلاد الإسلامية

نوفمبر 18th, 2007 كتبها salah shnan70 نشر في , مقالات

بقلم :-صــــــــــــلاح شنــــــــــــــان

هناك دعوات صارخة  في كثير من أنحاء العالم, تطالب الدول الإسلامية وفى القلب منها الدول العربية ,

باحترام حقوق الأقليات غير الإسلامية التي تعيش في بلاد المسلمين,

مدعين أنهم مجردين من ابسط حقوقهم, وأنهم في حالة رعب دائم  من الأغلبية التي يعيشون في وسطها منذ آلاف السنين, وكأن الأغلبية في البلاد الإسلامية تنعم بكامل حقوقها .

إن الأقليات في العالم الإسلامي تريد أن تمارس نوعا من الاستبداد, والتعدي على كل حقوق وثوابت الأمة وقيمها وأخلاقها , تريد أن تحرم عليهم أن يتحاكموا إلى كتاب الله وشرعه ,

وتريد أن تحذف المادة الثانية في دساتير كثير من البلاد الإسلامية , وهى أن الإسلام دين الدولة الرسمي ,وان الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع,

فكلما نادت الأغلبية بحقها الطبيعي في تطبيق الشريعة الإسلامية, نادت الأقليات وأين نحن ؟وكيف نعيش في ظل الشريعة الإسلامية؟ حقوقنا سوف تهضم, سوف نظلم, سوف نضطهد .

وانساق معهم وفى فلكهم كل مستبد يريد أن يحرم الأغلبية من حقها في ذلك, ويمارس عليهم استبدادا مرفوضا ,ويقولون وأين حقوق النصارى إن في البلد أقليات.

وكأن الشريعة الإسلامية هي شريعة الظلم والإستبداد, رغم أنهم وغيرهم عاشوا  في كنفها  ,وأمنوا في رحابها ,

ولم يأمنوا في أي مكان في العالم إلا في ظلها وعدلها وقسطها ,

ولكنهم دائما وأبدا لن يقروا بفضل الإسلام عليهم وعلى العالم أجمع ,

وإذا أرادت الأغلبية في العالم الاسلامى, أن ينال أبنائها قسطا من التربية الإسلامية في مدارسهم,

وان تكون التربية الإسلامية من المواد الأساسية, حتى تزرع في أبنائها قيم وأخلاق الإسلام العظيمة التي تؤمن بها ,

تسمع الصرخات والصيحات هنا وهناك, والأقليات والنصارى أين هم؟ وكيف ستدرس التربية الإسلامية في المدارس وفيها من النصارى من فيها ؟؟

فيحرمون ويجرمون على أبناء الأغلبية أن يدرسوا دينهم, ويتعلموا أخلاق دينهم .

ألا يعد هذا استبداد من كل النواحي؟؟؟

إذا أرادت المرأة أن ترتدي حجابها الذي فرضه الله عليها,

سمعنا الأقليات ومن يدور في فلكها من العلمانيين والمرتزقة, ينادون بأعلى صوتهم ,

أوقفوا هذه الظاهرة , يجب الوقوف في وجهها وصدها , يجب محاربتها والتصدي لها  كما سمعنا من يقول (اننى سوف احزم حقاءبى وارحل عن مصر إذا وصل الإسلاميون إلى الحكم , وان ظاهرة الحجاب في مصر ظاهرة غريبة على المجتمع المصري ) والآخر الذي يريد أن ينشا قناة فضائية, يحارب بها الحجاب ,وهذه الظاهرة التي انتشرت في مصر.

وكأنه مباح للجميع أن يمارس حقوقه إلا المسلمين في بلادهم, وذلك من اجل الأقليات في بلادنا ,

ولا أعرف ما الذ

المزيد


القرآنيون …من هم ؟؟؟؟؟؟ظ

أكتوبر 30th, 2007 كتبها salah shnan70 نشر في , مقالات

القرآنيون من هم ؟؟؟؟؟؟؟

بقلم :- صــــــــــــــــــلاح  شنــــــــــــــــان  

اخبر عنهم الصادق المعصوم (صلى الله عليه وسلم ) الذى لاينطق عن الهوى انهو الاوحى يوحى علمه شديد القوى

أورد البيهقي رحمه الله: حديث أبي رافع رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا أُلفين أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمر من أمري، مما أمرت به، أو نهيت عنه يقول: لا أدري؟ ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه" .
ومن حديث المقدام بن معدي كرب قال:"(إن النبي صلى الله عليه وسلم حرم أشياء يوم خبير كالحمار الأهلي وغيره" ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يوشك أن يقعد رجل على أريكته يحدث بحديثي فيقول: بيني وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله" .
ثم قال البيهقي رحمه الله: وهذا خبر من رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يكون بعده من رد المبتدعة حديثه، فوجد تصديقه فيما بعد.
ومما قاله الإمام البيهقي في هذا المقام: "ولولا ثبوت الحجة بالسنة لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته بعد تعليمه من شهده أمر دينهم: "ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع" .

 

وظهور هؤلاء وانتشارهم, وعلو صياحهم ,  دليل على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم .

بل إن ظهورهم معجزة من معجزاته( صلى الله عليه وسلم) التي أيده الله تعالى بها ,حيث اخبر عن ظهورهم قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام .

وحينما يخبر النبي (صلى الله عليه وسلم) عن أمر سوف يقع في المستقبل,  ويحدث كما اخبر عنه لدليل على صدقه عليه الصلاة والسلام .

كما اخبر (صلى الله عليه وسلم ) عن فتح الروم وفارس والقسطنطينية, وكذلك روما فى أحاديث صحيحة وردت عنه, وتحققت كل نبوءاته( صلى الله عليه وسلم) .

وها هو (صلى الله عليه وسلم ) يخبر عن ظهور هؤلاء النفر الذين يدعون أنهم من أهل القران .

المزيد


خواطر حول مؤتمر الخريف

أكتوبر 24th, 2007 كتبها salah shnan70 نشر في , مقالات

خواطر حول مؤتمر الخريف

بقلم :-صـــــــــــــــــــــلاح شنــــــــــــــان

الخاطرة الثانية :-  حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ……….

ويظن عباس ومن على شاكلته من الموهومين والمخدوعين أن مؤتمر الخريف فرصة يجب ألا تضيع, وانه سيحقق للفلسطينيين ما يحلمون به , أو أي شيء من أحلامهم .

فالبدايات تدلنا على النهايات.

وبدايات هذا المؤتمر والممثلة في اللقاءات بين عباس واولمرت , وبين عباس ووزيرة الخارجية الأمريكية, وبين وزيرة الخارجية الأمريكية ورئس وزراء الكيان الصهيوني  ,  ونتائج هذه اللقاءات.

لتنبؤنا بصدق حدثنا ……وحسن توقعاتنا   .

فكم من لقاء عقد بين عباس واولمرت  , كل ما حصل عليه عباس وسلطته من تلك اللقاءات ابتسامات في أوله وأثناءه وأحضان وصور  وابتسامات في نهاية هذه اللقاءات

والإصرار من الجانب الصهيوني  عن عدم مناقشة قضايا الحل النهائي والمتمثلة في

القدس  ….    اللاجئين…..    الحدود…..    المستوطنات ……    السيادة الفلسطينية ….  وعدم التطرق إليها

والإصرار على أن ما ينبغي أن يتم في هذا المؤتمر   مجرد عناوين   فقط  لا تتطرق إلى التفاصيل , ولا إلى التنفيذ ,   وبداية للمفاوضات بعد المؤتمر , وإيجاد ما يسمى بالأفق السياسي  .  

الأدهى من هذا والأمر, أن هناك معلومات تسربت , تفيد أن هناك تنازلات فلسطينية فادحة ,قدمتها السلطة الفلسطينية للجانب الصهيوني  , على أمل أن تتم الموافقة عليها , ولكن لم يبدى الجانب الصهيوني 

المزيد


خواطر حول مؤتمر الخريف

أكتوبر 19th, 2007 كتبها salah shnan70 نشر في , مقالات

بقلم :- صـــــلاح شنـــــــــان

الخاطرة الاولى    …..اللاهثون خلف السراب

هل يصدق عاقل أن الإدارة الأمريكية تسعى بحق نحو تحقيق السلام في الشرق الأوسط ؟

ونحو إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة على أراضيها كما تزعم ؟

من يصدق هذا  بالتأكيد لا يعيش في عالمنا ,   ولا يدرى شيئا عن أحداثه وقضاياه ,

أو انه يعيش في كوكب آخر, وفى هذا الكوكب يجد من يخدعه وينقل له صورة غير حقيقية عن أمريكا . 

فربما يصدق أنها تسعى فعلا لتحقيق السلام في الشرق الأوسط ,

أما من يعيش على كوكبنا ,  فإنه يدرك من خلال ممارسات أمريكا في المنطقة   ,ومن خلال تأييدها الظالم والمستمر للكيان الصهيوني الغاصب لأرضنا , ومن خلال مساندتها الدائمة لأي عمل صهيوني جبان تجاه الفلسطينيين  , ومن خلال إعلانها عن تأييدها أ

المزيد


رمضان ونهاية العمر

أكتوبر 7th, 2007 كتبها salah shnan70 نشر في , مقالات

رمضان ونهاية العمر

انتهى شهر رمضان الكريم بسرعة مذهلة ……وانتهت أيامه الجميلة بخيرها وبركتها , وما امتن الله تعالى به على عباده في هذه الأيام المباركة .

وذهب رمضان , وذهبت أيامه إلى الله سبحانه وتعالى , ولن تعود إلى يوم القيامة , وتأتى شاهدة للإنسان  أو عليه .

وسرعة انقضاء هذه  الشهر وأيامه تذكرنا بسرعة انقضاء عمرنا …

وما العمر إلا أيام تمر , فإذا مر يوم مر بعض منا .

ولكننا فى غمرة الحياة الدنيا ننسى هذا , وننسى أننا نسير بسرعة إلى الله تعالى (يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه )وهذه السرعة التي نسير بها توصلنا في النهاية إلى الله تعالى .

وعندها نقف أمام الحقيقة .

وعندها تكون مهمتنا ودورنا الذي خلقنا من اجله قد انتهى , وءان   لنا أن نحاسب بين يدي الله تعالى على أداء هذه المهمة أو النكوص عنها .

المزيد


بين الديمقراطية والاسلام

سبتمبر 27th, 2007 كتبها salah shnan70 نشر في , مقالات

بين الديمقراطية والإسلامية

د. رفيق حبيب

 تعددت مشاريع البرامج السياسية الإسلامية، وتعددت أيضا مشاريع الأحزاب الإسلامية. ومازالت النخبة الحاكمة في مصر خاصة، وبعض الدول العربية، لا تريد إطلاق حرية العمل السياسي، ولا تريد أي مساحة من الحرية للعمل السياسي الإسلامي. وهناك العديد من المواقف والإجراءات التي تجعل بعض الدول العربية، وعلى رأسها مصر وتونس وسورية، على صدارة الدول التي تعمل على استئصال النشاط السياسي الإسلامي بالكامل. ورغم الموقف الحكومي المصري المتشدد، إلا أن مصر شهدت تجارب لتأسيس أحزاب سياسية، وشهدت مشاريع لبرامج أحزاب إسلامية. وفي المعركة الدائرة بين النظام الحاكم والإسلاميين، نرى أن النخبة العلمانية، حاولت دائما إثبات التعارض بين الفكرة الإسلامية والديمقراطية، وبين الفكرة الإسلامية والمدنية، لتصل إلى محاولة إدانة الفكرة الإسلامية سياسيا، من خلال التصنيف الشهير بين المتطرف والمعتدل. وأصبحت القاعدة أن المعتدل هو من يقبل الديمقراطية، والمتطرف هو من يرفض الديمقراطية، ومن لا يقبلها كاملة، ومن لا يقبل قيم الديمقراطية، والتي هي قيم المشروع الليبرالي، ومن لا يقبل مدنية الدولة، والمراد بها علمانية الدولة. تلك المعركة في تصورنا تؤثر سلبا على نشاط الحركات الإسلامية، وطرحها لتصوراتها السياسية. وتجعل الديمقراطية، بما قد يلحق بها من معاني ليبرالية أو علمانية، حكما على المشروع الإسلامي، وهو أمر يؤدي إلى دعم الرؤى المتشددة التي ترفض الديمقراطية أساسا. وبعض تلك الرؤى لا يمكن أن يوصف بالتطرف، لأن هناك من يرى أن العملية الديمقراطية في بلادنا تفتقر للحرية الحقيقية، والبعض يرى أن الديمقراطية هي أسلوب ومنهج سياسي مناسب، ولكنه يرفض الاشتراك في أي عملية تسمى بالديمقراطية، دون أن تكون ديمقراطية حقيقية، مثل موقف جماعة العدل والإحسان في المغرب. وعلى الجانب الآخر، نجد من يرى أن الإسلام لا يتعارض مع الديمقراطية، ويحاول بكل السبل لإثبات عدم التعارض، وكأن الديمقراطية هي الحكم على الفكرة السياسية الإسلامية.

هنا علينا تحديد عناصر المقاربة بين المشروع الإسلامي الحضاري والديمقراطية، فلماذا نبحث عن العلاقة أو المقارنة أساسا؟ أظن أن الهدف المهم للحر

المزيد


التالي