بقلم :-صــــــــــــلاح شنــــــــــــــان
هناك دعوات صارخة في كثير من أنحاء العالم, تطالب الدول الإسلامية وفى القلب منها الدول العربية ,
باحترام حقوق الأقليات غير الإسلامية التي تعيش في بلاد المسلمين,
مدعين أنهم مجردين من ابسط حقوقهم, وأنهم في حالة رعب دائم من الأغلبية التي يعيشون في وسطها منذ آلاف السنين, وكأن الأغلبية في البلاد الإسلامية تنعم بكامل حقوقها .
إن الأقليات في العالم الإسلامي تريد أن تمارس نوعا من الاستبداد, والتعدي على كل حقوق وثوابت الأمة وقيمها وأخلاقها , تريد أن تحرم عليهم أن يتحاكموا إلى كتاب الله وشرعه ,
وتريد أن تحذف المادة الثانية في دساتير كثير من البلاد الإسلامية , وهى أن الإسلام دين الدولة الرسمي ,وان الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع,
فكلما نادت الأغلبية بحقها الطبيعي في تطبيق الشريعة الإسلامية, نادت الأقليات وأين نحن ؟وكيف نعيش في ظل الشريعة الإسلامية؟ حقوقنا سوف تهضم, سوف نظلم, سوف نضطهد .
وانساق معهم وفى فلكهم كل مستبد يريد أن يحرم الأغلبية من حقها في ذلك, ويمارس عليهم استبدادا مرفوضا ,ويقولون وأين حقوق النصارى إن في البلد أقليات.
وكأن الشريعة الإسلامية هي شريعة الظلم والإستبداد, رغم أنهم وغيرهم عاشوا في كنفها ,وأمنوا في رحابها ,
ولم يأمنوا في أي مكان في العالم إلا في ظلها وعدلها وقسطها ,
ولكنهم دائما وأبدا لن يقروا بفضل الإسلام عليهم وعلى العالم أجمع ,
وإذا أرادت الأغلبية في العالم الاسلامى, أن ينال أبنائها قسطا من التربية الإسلامية في مدارسهم,
وان تكون التربية الإسلامية من المواد الأساسية, حتى تزرع في أبنائها قيم وأخلاق الإسلام العظيمة التي تؤمن بها ,
تسمع الصرخات والصيحات هنا وهناك, والأقليات والنصارى أين هم؟ وكيف ستدرس التربية الإسلامية في المدارس وفيها من النصارى من فيها ؟؟
فيحرمون ويجرمون على أبناء الأغلبية أن يدرسوا دينهم, ويتعلموا أخلاق دينهم .
ألا يعد هذا استبداد من كل النواحي؟؟؟
إذا أرادت المرأة أن ترتدي حجابها الذي فرضه الله عليها,
سمعنا الأقليات ومن يدور في فلكها من العلمانيين والمرتزقة, ينادون بأعلى صوتهم ,
أوقفوا هذه الظاهرة , يجب الوقوف في وجهها وصدها , يجب محاربتها والتصدي لها كما سمعنا من يقول (اننى سوف احزم حقاءبى وارحل عن مصر إذا وصل الإسلاميون إلى الحكم , وان ظاهرة الحجاب في مصر ظاهرة غريبة على المجتمع المصري ) والآخر الذي يريد أن ينشا قناة فضائية, يحارب بها الحجاب ,وهذه الظاهرة التي انتشرت في مصر.
وكأنه مباح للجميع أن يمارس حقوقه إلا المسلمين في بلادهم, وذلك من اجل الأقليات في بلادنا ,
ولا أعرف ما الذي يضير النصارى وغيرهم في البلاد الإسلامية من الحجاب؟ وممن ترتدي الحجاب؟ وتطيع أمر ربها وتعاليم دينها؟
وحتى لما طرحت جماعة الإخوان المسلمون برنامجها السياسي , وأكدت فيه مرجعيتها الإسلامية,
صرخ من صرخ وصاح من صاح , والنصارى والأقباط والأقليات, كيف سيعيشون في ظل هذه المرجعية ,
وكأنهم لم يعيشوا في ظلها من قبل وينعموا بخيرها وبركتها مع المسلمين .
مع أن برنامج الحزب الذي طرحته الجماعة, أكد على حق المواطنة,
وان المواطنين متساوون جميعا أمام القانون, ومتساوون في الحقوق, وفق القاعدة الإسلامية (لهم مالنا وعليهم ما علينا) ولهم كل الحقوق السياسية التي كفلها الدستور لكل المواطنين ,ليس هناك تفريق أو تمييز بسبب الدين أو الانتماء السياسي أو الفكري, فجميع المواطنين يتمتعون بحقوق وواجبات متساوية يكفلها القانون وفق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص,
ومن حق الأقباط وغيرهم لأنهم شركاء في الوطن أن يتولوا كل مناصب الدولة, ماعدا الرئاسة
حيث اختارت الجماعة نظام الدولة رئاسيا برلمانيا,
اعترض من اعترض وقال والأقباط لماذا لم يترشحوا ويتولوا الرئاسة أيضا؟ أليسوا مواطنون ؟
وهذا أمر غريب وعجيب, أن يطالب هؤلاء بالمستحيل في ظل وجود أغلبية مسلمة تريد أن تحدد لنفسها هوية وطنها وبلدها ,
ومعروف طبعا أن هويتنا وهوية البلاد العربية هي الهوية الإسلامية, لأن الأغلبية هي المسلمة ,ومن حق الأغلبية أن تحدد هويتها كما تريد,
ولا تفرض عليها الأقلية هوية لا ترغب فيها وترفضها, إلا إذا كان هذا استبدادا واستعبادا ,وهضما لحق الأغلبية يطالب به هؤلاء,
ولماذا لم نسمع صياحهم واعتراضاتهم على سياسات الدول الغربية تجاه الأقلية المسلمة هناك ؟
ألم يقل "توني بلير" -رئيس وزراء بريطانيا السابق- بطريقة سخيفة: (إما أن يقبل المسلمون قيمنا أو يتركوا بلادنا)؟
لماذا لم تسمح دولة الفاتيكان بتولى المسلم الرئاسة فيها ؟ذلك لأن الأغلبية من النصارى فيها من حقهم أن يختاروا هويتهم ويختاروا أيضا من يمثلهم, وينص دستورهم على ذلك.
وكذلك الأمر في إسرائيل ,
ألم تختار اليهودية هوية لدولتها المزعومة؟ هل من حق المسلم أن يتولى الرئاسة فيها ؟
أمور عجيبة وغريبة نسمعها من البعض بين كل فترة وأخرى, ليس لها هدف إلا إثارة الفتنة ,وتشويه الصورة المضيئة للشريعة الإسلامية, التي فيها السعادة والهناءة للجميع,
إن الأغلبية يجب أن تحظى بحقوقها كاملة في بلادها,ولا تحرم من حقها بسبب استبداد الأقلية,
التي تمارس هذا الإستبداد فكريا, وأيضا سلوكيا مستقوية بالخارج , وأيضا بعلمانيين الداخل, وهم أيضا أقلية متسلطة مستبدة, تريد أن تسلب الشعوب حقوقها, وتمارس عليها استبدادها ,بعناوين وأسماء براقة, لا تخدع إلا الجهلة والسذج من الناس.
أقول هذا الكلام في ظل واقع تعيشه الأغلبية المسلمة في بلادها لاتملك أيضا حق تقرير مصيرها, ولا تملك أن تختار من يمثلها ويحكمها , ولا تملك أن تحدد هويتها وتختارها بإرادتها الكاملة .
بل تفرض عليها مرة العلمانية, ومرة أخرى الاشتراكية والرأسمالية, عناوين ترفضها الأغلبية, ولا تريد إلا عنوانا واحدا وهوية واحدة هي الإسلام ولا بديل عنه.كتبها salah shnan70 في 10:44 مساءً ::
انا نحترمهم اه
لكن هما يحترمونا لاء
و الدليل ع كده اللى حصل للسفير المصرى فى امريكا كانماشى فى احد شوارع نيويورك
اذ بالامن يوقفه و يطلب منه الهويه ( البطاقه ) طلعها ولما عرف انه عربى مسلم قاله اسف هذا الشارع لغير العرب
اتصل بمدير الامن هناك و لما عرفه قاله لاء متخفش ده بتاعنا
شوفت بئه
و ال ايه يطلبوا مننا الحفاظ ع الاقليات ده بس لاننا ضعفااااااااااااء
والحقيقة يا سيدي أن "الأقليات" لم تتعرض للظلم إلا بعد سقوط النظام الإسلامي..
لم يستطع الأقباط بناء كنائس لهم إلا في حكم الإسلام.. ولم يسمح لهم بقامة شعائرهم إلا في عهد الإسلام.. ولم يحمهم من تدخل الكنائس الأخرى إلا الإسلام..
تحياتي
اخى الفاضل
فى انتظار تواصلك وبدء حملة الدعاية للاتحاد من اجل الانتهاء من مرحلة التاسيس وبدء مرحلة العمل ..كما اود ان ارى شعار الاتحاد فى مدونتك
كل الشكر لك وفى الانتظار
الاخ الكريم أ -صلاح
مشكلة البلاد الاسلامية ليست فى الاديان
فالمشكلة ليست المسلمين والنصارى
بقدر ماهى مواطنين وحكومات ديكتاتورية
المواطنين كلهم مسلميهم ومسيحييهم لا يحصلون على حقوقهم
ساويرس والمتعصبين من النصارى لا يمثلون دينهم
كما لا يمثل المتعصبين من المسلمين الاسلام
هناك دوما نماذج سيئة
ولكن بصفة عامة وكما ارى
فالحجاب الخاص بى لا يسوء المسيحيين فى شئ
كما لا يسوئنى ان تقرأ فى كتابها او تؤدى شعائر دينها
واليوم الذى نحصل فيه على حقوقنا كمواطنين سينتهى فى ظنى كل خلاف اخر
تحية طيبة
ســـــــــــــــــــــارة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوانى و حبايبى
مدونى مكتوب
دخلت اليوم لمدونة الأخت / أم عمر
و لشد ما صعقت من
دعوات طفليها لها
ففتحت فى البحث عن معلوماتها
و كانت المفاجأة
GEHANEZZAT الإسم: أم عمر البلد: مصر الجنس: أنثى تاريخ الميلاد: آب 24, 1975 المهنة: مهني،طبيب، محامي، إلخ البريد الإلكتروني: GEHANEZZAT@maktoob.com,GEHANEZAT@YAHOO.COM السيرة الذاتيّة: أعمل مدرسة و أقيم بمكة المكرمة مع زوجى. ولى ولد وبنت وتعرضت الى حادث مرورى منذ أربعة أشهر أدى الى اصابتى بكسور بالرقبة أدت الى وجود شلل رباعى مع صعوبة بالتنفس ووجودى من يوم الحادث للآن فى العناية المركزة وعلى التنفس الصناعى بأحد المستشفيات فى جدة
لذا أرجو من إخوانى جميعا التواصل معها بالرسائل الأليكترونية
و الدعاء لها بالشفاء
إخوانى كلمة منكم قد تعيد لها الثقة و إنى على يقين أنها مؤمنة بالله واثقة فى رحمته
و أعتذر إليكم عن هذا الخبر
و لكن كما قال الرسول الكريم
صلى الله عليه وسلم و آله
مثل المؤمن للمؤمن كالجسد إذا إشتكى منه عضو تداعت له باقى الأعضاء بالسهر و الحمى
و أسأل الله أن يعافينا جميعا فى ديننا و دنيانا
وهذا رابط مدونة أختنا أم عمر
http://gehanezzat.maktoobblog.com/?member=gehanezzat
المهاجر
=================
صباحك سكر أخي صلاح..
عزيزي....كلماتك ذكرني بكاتب يهودي ومفكر اعترف وقال أن اليهود لم ينعموا بالعيش منذ أن خلقوا الا في كنف دولة الأندلس..
عزيزي...كل هذه الصيحات الغير مبررة ضد الحجاب في مصر او رئاسة الاخوان المسلمين كل هذه الصيحات هي ضد الاسلام نفسه وليست ضد حجاب او افراد..
وانا استغرب حقا اذا كانت المرأة ممنوعة من لبس الحجاب بفرنسا وغيرها..فهل أيضا تمنع من لبسه حتى في بلدها..ثم مالذي يضرهم حين تغطي المرأة شعرها..؟؟!!
ولقد تابعت في نشرة اخبار الجزيرة السنة الماضية حين الانتخابات في مصر "البلطجية " وماذا عملوا..
ولقد قال المحللون أن الانتخابات كانت لصالح الاخوان بالأغلبية لكن الاخوان تظاهروا بأن الحزب الحاكم هو الذي حاز على الأغلبية..لأنهم يعلمون بأنه لن يسمح لهم باعتلاء الرئاسة..وبذا اراد الخوان ان لايتعجلوا بالنصر...
انا استغرب حقا ان تأتي امريكا وتنادي بحقوق المرأة هنا بينما هي لم تحكمهم امرأة بعد..وحتى ان كانت المرأة مظلومة هنا..فما شأنهم هم ؟؟
لا نريد عدالتهم التي تساوي المرأة بالحيوان الراقص..
حقا ً انه شيء يغيظ..ان ترى الأقلية تحاول انتزاع حقوق الأغلبية...اصبحت الدنيا معكوسة..والدول القوية كأمريكا وبريطانيا لديها ازدواجية بالمعايير..
وكثيرا ما سيمعت الأقباط بمصر يشتكون من كثرة المساجد !! وقلة الكنائس !!
غريب حقا ً..فلقد استخدمتهم امريكا اداة ضغط على الحكومة المصرية..
وانا شخصيا ازور منتدى الأقباط بالولايات المتحدة ورأيت كم هم ناقمين على مصر والمسلمين والسعودية..ولم استغرب..كونهم رضوا لأنفسهم أن يكونوا عونا للعدو..ولك أن تزور ادراجي " ندا ء للسعوديين خاصة والمسلمين عامة " حيث اوردت فيه بعض ما قالوا..
اخيرا اعتذر عن تقصيري في زيارة مدونتك الرائعة المفيدة..
واشكر لك اذ شرفتني هناك بمدونتي..
كن بخير..
كبرياء انثى..
صباح الخير اخي صلاح ..المشكلة اخي ان المسلمين تستباح حقوقهم صباح مساء وكله تحت شعار دمقرطة العالم الاسلامي ولما نيجي نمارس الديمقراطية وما تكون مفصلة على مقاسهم بنصير ارهابين وظلامين والباقي اكيد بتعرفه...مؤلم مؤلم ما وصلنا له المشكلة بهؤلاء الذين يخرجوا من بينا اللي بحاربوا بسيف الغرب بحجة التغير و الاصلاح على الطريقة الغربية ...
دمت بخير وسعدت بزيارة مدونتك..
اخى العزيز أ/ صلاح
تشرفت بزيارة مدونتك وتصفح محتواها الرائع
اخى لا املك الا ان اقول لقد هنا على انفسنا فأصبحنا على غيرنا أهون
وقول الشاعر:
أححرام على بلابله الدوح؟! حلال على الطير من كل صوب
في رحاب ملتقى القدس الدولي
ادراجي الجديد ادعوك للتعليق و المشاركة
أستاذ صلاح...اشكر لكم زيارتكم الكريمة...يسعدنا التواجد فى مدونتكم،ويشرفنا تواصلكم...دعواتى بالتوفيق.
اخى الفاضل
صلاح
اين شعار الاتحاد فى مدونتك انتظرت نشاط بالدعوة للاتحاد وزيارة المدونات المختلفة خارج مكتوب وداخلة وابداء الراى فيما هو مكتوب اتمنى ان ننتهى من مرحلة التاسيس سريعا لنبدء مرحلة العمل الجاد ان شاء الله .. شكرا لك وفى انتظارك
باسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد انطلق الإسلام بإعجازه وتسامحه وإيمانه البريء، يحارب الشرور والآثام في هوادة ورفق
فلم يشأ أن تنشأ البشرية وأن تبقى متهجمة منقبضة تنظر للعالم وكأنه مشكلة لاحل لها أو كأنه جحيم لايطاق
لأن التشريعات قبل الإسلام كانت تفرض فروضا قاسية ما أنزل الله بها من سلطان وتريد أن تخضع الناس لسيطرتها ومرونتها
وكما أن القرآن المحرر للإنسانية لم يفتأ يدعو في عدة آيات إلى نبذ التضليل والإحراج للناس ،كذلك لم يفتأ يدعو للتخلص من أوهام العقائد المسرفة من طقوس مقيدة ووساطات مزرية بالإنسانية
فالزجر والقسوة والتزمت والرهبانية والتشديد كلها مما عاب الإسلام وحمل عليها حملة شعواء
ولذلك يحمل الإسلام نظام اليسر والتسامح وينادي بالمحبة والأخوة والسلام بين البشر قاطبة بدون إكراه ولا تعقيد ولا إسراف
فالإسلام يسر في نفسه لما سبقه من الأديان وهذا شيء واقع لايحتاج إلى المقارنة وبيان لأننا إدا درسنا الديانات في أصولها الأولى لابعد تعيدلها نجد بها من المشقة والعنت ما يظهر لنا بوضوح
سلامة الإسلام من كل الشوائب الشديدة القاسية وكذلك بالنسبة إلى المبادئ الجديدة التي ظهرت في عالم اليوم وإن كان أصحابها لايسمونها دينا ويحاولون إظهارها على أنها أصبحت دينا
ألا يخجل الأوروبيون والأمريكيون وهم يدعون الرقي والحضارة من هذه التفرقة العنصرية ومن التمييز بين الناس والتمييز بين الأديان
فلقد وضع بوش مؤخرا بذرة الصراع بين الأديان بزراعة بذور الكراهية والتحلي باليهودية والصليبية أي منطق هذا ويشنع أن اليهود لهم كل الريادة وليفعلوا مايشاؤون
فإسلامنا يقول لاإكراه في الدين وهذا منبر للتفتح على الكل
نادانا إسلامنا بالتعامل مع غير المسلمين بالرفق والعدل ماداموا مسالمين...لاينها كم الله عن الذين لايقاتلوكم في الدين ....لإلى آخر الآية
كما دعا إلى مخاطبة أهل الكتاب بالرفق كذلك وعرض الحجة الواضحة ..ولا تجادلوا أهل الكتاب إلآبالتي هي أحسن
وأمر النبي ص عامله في اليمن بأن يترك اليهودي إن أراد على يهوديته والنصراني على نصرانيته وألا يحمل أحدا منهم على ترك دينه حملا
فالمساواة بين المسلمين وغيرهم في الحق واجبة وواردة
وهذا دليل على أن الإسلام يرعى الأخوة الإنسانية
جزآكم الله خيرا على عملكم البار ونفع الله بكم وسدد خطاكم وبارك الله لنا فيكم
شكر الله لكم كلمتكم الطيبة أخي الكريم
الاخ العزيز صلاح شنان
صباح الخير والفل والعنبر
ستعود العزة للاسلام والمسلمين بعد الاخفاقات المتواليه
شكرا لك اخي صلاح علي بحثك المستمر في كل ماينفع الاسلام
تقبل مروري
انا غريب الدار
أخي صلاح
أحييك على هذا الموضوع القيم
الأقليات ايضا مواطنون
لكن الأغلبية هي التي من حقها الحكم
هذا من أصل الديمقراطية
التي غالبا ما تنادي بها الاقليات
وأظن أنه لو طبّق الا سلام لعاشت هذه الاقليات
حياة أفضل من حياتهم الآن أضعافا وأضعاف
فاسلامنا بجوهره يحترم كل الأديان
ويعطي كل ذي حق حقه
وأظن ان اسلامنا هو الذي يضمن لهم الحقوق المواطنية الحقيقية
دمت بكل ود وخير
اخي صلاح
دعنا نتكلم بشكل عام الاقليات في كل بلد تشكل مصدر قلق
فهي دائما تتقرب من السلطة ولا يوجد لديها انتماء للغالبية
وتشعر دائما انه لا يؤمن جانبها وانها دائما مصدر الخطر
شكرا لك اخي ودمت بخير
السلام عليكم
الاخ صلاح لك تحياتي
اقتباس
إن الأغلبية يجب أن تحظى بحقوقها كاملة في بلادها,ولا تحرم من حقها بسبب استبداد الأقلية,
.....................
ان معك في هذا الاغلبية في كل دول العالم هي من تقرر النظام في البلد .
وتلك الدعوات ظهرت بعد ان بعد المسلمين عن دينهم ..
ادعوا الله ان يرد المسلمين الي دينة رداً جميلاً
والنصر قريبا اري ذلك من خلال المشاهد من حولي والمقارنة بينها وبين ما مضي
وسلاماتي لك
استاذي الغالي
صلاح شنان
رغم حساسية الموضوع الا انني وجدت نفسي مدفوعة برغبة في الرد
ديننا الاسلام وبلافخر عاشت به الامم باختلاف عقائدها علي مر العصور في احسن حال وفي ابهي الصور
ولكن هذا حينما كان الحكام المسلمون...مسلمونا حقا..ليسوا اسماءا وعناوينا فقط
وهدفهم الاسمي كان تحقيق الحق والعدل والخرية للفقير قبل الغني وللضعيف قبل القوي وللاقلية قبل الاغلبية
اما الان ونحن في هذا الزمان
فقد المسلم نفسه ثقته في حكامه المسلمين لان حكمهم ابعد مايكون عن الاسلام وقيمه ودعواته
فما بالك بالمسيحي والاقليات
لذا حقهم يقلقون وحقي انا ايضا اقلق طالما لا احصل علي حقي في بلدي
ندعو الله ان تعود بلاد الاسلام منارة كما كانت لتضيء العالم بأكمله كما كانت
تحياتي
اختك بنت الاسلام
salah shnan70
اخي ليس هناك دين عدل وسمح كالدين الاسلاميوهو الدين الوحيد الذي يكفل لهم حريتهم بعباداتهم وارائهم وهو الدين الذي يشملهم ويمنحهم ما يمنح من حقوق للمسلم
اين هم من دين الله
بل هي اصوات تنادي بالرجعيه باسم التقدم وها هي نتائج مثل ذاك التقدم بالغرب فلينظروا
اي تفكك اجتماعي واي فساد في الارض وهل بعد هذه هناك شك في رحمع وعدس وسماحه الدين الاسلامي الذي يعطي كل ذي حق حقه
موضوعك راائع ومهم جدا وارجوا ان يجد قوب تفقهه واذان تسمعه
سلمت يمناك ودمت بالف خير
استاذ صلاح :
الاقلية هي مجموعة من سكان اقليم او دولة تختلف عن الاغلبية في الانتماء الإثني او القومي اوالديني او المذهبي. وقد وحدت الأقليات بين اكثر الشعوب والأمم. لكنها في الغالب كانت تعاني من هيمنة وظلم الاكثرية بسبب عدم وجود ضمانات او ضوابط تحميها من بطش الاغلبية
ظهرت كلمة اقليات مع انتشار الاحتلال للدول الاسلامية التي اتخذت ذريعة لاحتلال البلاد لحماية رعاياهم و مصالحهم ومنها كانت مصر تحت الاحتلال و حاول اللورد كرومر وقتها احداث الفتنة في مصر ولم ينجح وارسل الى انجلترا ( لم اجد في مصر مسلمين ومسيحين ولكن وجدت مصريين )وقبل هذا و من بعده ليس هناك كلمة نتداولها بيننا بمعنى اقليات
ولكن وعلى ما يبدو ،فالتساؤل المطروح هنا عن أي اقليات نحن نتحدث ؟
تمسكنا بالحريات في أمريكا وأين أمريكا من احترام الحريات؟ أين احترام حرية الشعب العراقي عندما تم قرار غزو العراق وخلع صدام حسين؟اذا اردنا الحديث عن أي شيء فالنترك امريكا وطريقة توزيعها للحقوق جانبا ولنتحدث بعقول الشعوب العربية التي تريد الحرية والاستقلال أولا. الفكرة نتجت عن أن 99% من المسيحيين تعلموا في مدارس اجنبية (تبشيرية) ووضعت هذه الفكرة في عقولهم منذ الصغر
لو أن الإسلام يضطهد غير المسلمين لكان تم قتل وطرد المسيحيين أثناء الحملات الصليبية على الدولة الإسلامية لكن مسيحيين الشرق حاربوا مع المسلمين ضد الغزو الغربي الذي يحمل لواء الصليب تلك الحملات التي نشم رائحتها في الغزو الأمريكي الحالي للدول الإسلامية. فإذا كان هناك ما يسمى بنزعات أو اضطهاد للأقليات في الدول الإسلامية فمسيحي الغرب واليهود لا يحتملون وجود دين آخر خاصة الإسلام أو مذهب مخالف لمذهبهم في العالم اجمع.
دمت بخير ودامت افكارك تنور عقولنا
ام المييس
الحكم بكتاب الله وسنه رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
كل حاجة حلوة بعد كدة
محاكمة الخونة الذين اذلوا شعبنا وجثموا فوق صدورنا ينكلون في خلق الله ويسجنونهم ويفقرون شعبنا وينهبون امواله ويسرقونها
العمل علي تحرير ارضي الباسلة من الاحتلال الاقتصادي واحتلال القرار والارادة الذي وصلنا اليسه منذ النظام الساداتي العميل
العمل علي اعادة الحرية للمواطن العربي المصري بعد ان سلبها منه اصحاب النفوذ والذين سرقوه والذين نكلوا به وعذبوه
العمل الفوري علي اصلاح الاقتصاد المصري الذي خسف به العملاء الارض وذلك عن طريق السعي من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية في بلدنا ومحاولة خلق طبقة وسطي تكون سائدة في المجتمع بدلا من اتساع الهوة بين الطبقات وهذا امر يؤدي الي زيادة الحقد الطبقي ويضر بمستقبل مصرنا الغالية
العمل الجاد علي اقامة دولة عربية واحدة ذات منهج وحضارة اسلامية تساعدنا علي مواجهة الاخطار التي تحل ببلادنا وتساعدنا علي تحرير كل ارضنا المحتلة في فلسطين والعراق
تطبيق واقامة الحياة الديمقراطية السليمة بشقيها السياسي والاجتماعي
هذا كل ما تحتاجه بلادنا الان من اجل انقاذها من الورطة
منع إستراد أي شئ يشرب ويؤكل ويمكن أي شئ غير ما يتعلق بالتعليم
المياة ,,، الأرض
انضباط الشارع المصري...
ويتلخص هذا من خلال عدة قوانين صارمة تعيد الانضباط للشارع المصري ومساعدته على تغير ثقافة (( الفهلوة البلطجة معلش وأنا مالي )) إلي ثقافة وطنية تبعث الأمل في النفوس بغد أفضل ..وذلك من خلال تحريك المشاعر الوطنية بنفسه .. وجعل المواطن يشعر بأهمية دوره الوطني .. و أنه شريك حقيقي في هذه البلد وليس خروف .
أخي الفاضل
صدقت والله أين حق الأقليات في الدول ولاكن أي دول الدول الإسلامية فقط !!
فلو رجعنا مع التاريخ حيث كان الإسلام موجود فعلاً لوجدنا أصحاب الديانات يفضلون العيش في بلاد المسلمين على أن يعيشوا في بلادهم وحتى في تعبدهم لهم حرية وأمان يامنهم المسلمون كما يحافظون على أهليهم .
لن أعقب على هذا كثيراً
ولاكن أين الملايين الذين في فرنسا وأين حقوقهم وأين الملايين في الفلبين الذيح يعامولن كالبهائم بل البهائم يلقون معاملة أفضل أين الذي ببلدة الدمقراطية الذي في إمريكا الدولة العادلة والمدينة الفاضلة ..
أن هو إلا هجوم صليبي الآن لنقول الحق ولنوجد دولة إسلامية واحد لايوجد والدولة الوحيد التي تدعي أنها إسلامة بحق لو تفحصناها بحق لوجدناها عبارة عن علمانية مقنعة والإسلام منفصل بشكل كبير عن الدولة
وأي دولة هي التي تكون تحت سيطرة الحاكم وإنما جميعهم يتلقون أوامر معلبة وقوانين جاهزة .
أخوك
ولي عودة بأذن الله
اخوانى واحبتى جميعا
كل من زارنى وشرفنا بمدونتى له كل الحب والتقدير والاحترام
اسعدتنى زيارتكم جميعا وشرفت بكم
واعتز بتعليقاتكم القيمة والعظيمة والمفيدة
استفدت منها كثيرا
الى اخى وحبيبى محمد مارو لك كل الحب وصدقت لاننا ضعفاء هنا على اعدائنا
الى اخى الفاضل حسن مدنى
نعم حبيبى ان النظام الاسلامى سياج وحماية لكل من يعيش ويحيا فى ظله
اما الاخت الفاضلة سارة
فالحق معك كل الحق
ان المشكلة ليست مشكلة اديان وانما هى مشكلة استبداد نحياه فى لادنا
الى كبرياء انثى
انا استفيد منك كاتبة ومعلقة
اينما حللتى فانتى كالغيث اينما حل نفع
ومدونتك من المدونات المحببة جدا الى قلبى
الاخت الفاضلة نجاح ابو الرب
اسعدتنى زيارتك
واسعدنى جدا تعليقك
اخى وحبيب قلبى الدكتور زهران
شكرا لك على زيارتك وشكرا لك على تو قيعك
الاخت الكريمة فاطمة المستغفر
احييكى على تعليقك وكلماتك
الرائعة
واشكرك جدا على زيارتك
وارجوا التواصل الدائم
الى غريب الدار
تسعدنى دائما لمساتك حتى فى تعليقاتك اشعر بسحر كلماتك
شكر لك شكرا شكرا
الى اختى الغالية ريمـــــــــا الشيخ
كلماتك دائما تصل الى القلب
اشعر فيها بالصدق
وكذلك العمق
دائما موضوعية
وايضا همومك هى هموم وطنك وامتك واسلامك
ما احلى كلماتك
وما اجمل تعليقك
اختى ميساء البشتى
اسعدتنى جدا زيارتك
كما اسعدنى تعليقك
لك كل الحب والفضل
الى الاخ الكريم وائل المصرى
لك يا اخى من اسمك نصيب
وسعيد جدا بزيارتك
وارجوا ان تتكرر
الاخت الحبيبة الغالية بطة
طبعا كنت منتظر ردك
ولو مش رديتى كنت ازعل جدا
انا عارف يا بطة ان الموضوع حساس جدا
انا يا بطة لا اتعرض فيه للاقباط با لاهانة
فنحن نحترمهم ونحترم حقوقهم
عبادة وطاعة لله
انا فقط احاول ان الفت نظر العالم الى حقوق الاغلبية المهدرة
وكلام لازم نقوله من اجل ان يعرف العالم كله مدى المأساة التى تحياها الاغلبية فى بلادها
من اجل ذلك كنت انتظر ردك
فشكرا لك
على تعليقك وايضا زيارتك التى تشرفنى فى اى وقت
اخينا الفاضل الكريم
كل التحية والتقدير لكم
ونتمنى ان تتواصل معنا فى هذه المرحلة الحرجة من تاسيس اتحادنا
ونتمنى ان ننتهى منها بسرعة لنبدء مرحلة العمل
اين شعار الاتحاد فى مدونتكم ..واتمنى ان تزور مدونة الاتحاد مرة واحدةيوميا للاطلاع على اخر ادراج والتعليقات الموجودة وبها اخر المستجدات لاننا نرى انها اسرع وسيلة للتواصل بيننا..وتقول رايكم الكريم فيما هو مكتوب بها
شكرا لك وفى انتظارك (يد واحدة لا تصفق )
استاذ صلاح
موضوع جميل جدا الى حضرتك طرحته
فى مشكله دلوقتى انه احنا لما بنسمع حاجه زى الهجوم على الحجاب للمراه
بنسمع ونسكت مش عشان احنا م نقدرش تنتكلم او م نقدرش نعمل حاجه
بس احنا اصلا بيقينا فى مجتمع القليل فى بس هو الى جواه غيره على دينه
للاسف الاغلبيه الى موجوده فى مجتمع المفروض انه مجتمع اسلامى بيمثلوه
مسلمين بالاسم بس عايشين م يعرفوش حاجه عن دنهم م يعرفوش اد اى الدين دا عظيم .....منين هيجيبوا الاحساس يدافعوا عنه ويطالبوا بحقوقهم
مفيش كلمه اقدر اقولها غير انى ادعى
اللهم انى مغلوب فانتصر
اشكرك اختى الكريمة يارا
على زيارتك وتشريفك لى بزيارتك
واسعدنى جدا تعليقك
كما سعدت ايضا بالتواجد على مدونتك اتكلم
رائعة بجد
لك كل الفضل والتقدير
الاخ
الكريم الغالى
كل عام وانت بخير
عيد سعيد وعمر مديد
-------------------------
نتمنى ان تشاركنا اختيار شعار الاتحاد ولجنتك
فى انتظارك ... ولكم جميعا كل الشكر
الاخ العزيز صلاح مساء الخير
كل عام وانتم بخير وجميع افراد اسرتك الكريمه
لك احترامي وتقديري
غريب الدار
الله أكبر .الله أكبر. الله أكبر ،لا إله إلا الله .
الله أكبر .الله أكبر. الله أكبر .،و لله الحمد .
بمناسبة عيد الأضحى المبارك تقبل مني سيدي الفاضل أسمى عبارات التهاني لكم و لعائلتكم الكريمة و لكل الأهل و الأحبة .
تقبل الله منا و منكم ، و غفر الله لنا و لكم.
عيد سعيد و كل عام و أنتم إلى الله أقرب و عن الذنوب أبعد.
عيد سعيد و كل عام و انتم بخير.
توفيق التمساني.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
لا إله إلا الله وحده لاشريك له ..له الملك وله الحمد ..بيده الخير وهو على كل شئ قدير
اللهم يسر لنا حجة أو عمرة إلى بيتك الحرام
لبيك الله لبيك لبيك لا شريك لك
كل عام والأمة العربية والإسلامية فى خير
كل عام ونحن نرجم إبليس وأعوانه حتى تتطهر منهم البلاد وتعود لنا الأرض والمقدسات
عيد أضحى سعيد على الجميع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاسم: salah shnan70
